يقال إنّ كثيرين تساءلوا عن مغزى تناقض المواقف من الأوضاع في سوريا بين قيادة حزب فاعل في الأكثرية ومرجعيته خارج الحدود.
يقال إنّ إيعازاً وصل إلى أصحاب مشروع خدماتي مثير للجدل، بضرورة خفض سقف مواقفهم ومنع الأمور من الوصول إلى خواتيم مُضرّة.
يقال إنّ تسريبات إعلامية رافقت زيارة خارجية لمرجع حكومي تبين عدم صحّتها