سأل أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري الرئيس نجيب ميقاتي هل ما جنيته يستحق الطعن بظهر من ائتمنك على ارادة مناصريه ومؤيديه؟، متوجها الى ميقاتي بالقول: "تريد سلخ لبنان عن محيطه العربي لمصلحة من؟ لمصلحة نظام الملالي؟ أم لمصلحة نظام القتل في دمشق وحمص وحماه ودير الزور ودرعا؟"
وقال: "هل سياسة التحييد تكون بالمشاركة بالقتل؟ وهل التحييد أصبح سبيلاً لجعل كل اللبنانيين يتبرأون من حكومة تناصر الظالم على المظلوم". واستهجن، في اشارة الى "حزب الله" من دون أن يسميه، كيف أن "الشعوب العربية تخرج عن صمتها رافضة الحزب الواحد والقائد الخالد، وهم يتباهون بتقديس قتلة".
ورأى أن ما يريده الفريق الآخر لهذا الوطن لا يختلف عمّا تريده اسرائيل لنا، مؤسسات معطّلة، عدالة مع وقف التنفيذ، فتنة نائمة، فعن أي مقاومة يتحدثون؟ وعن أي قداسة يدافعون؟ والى أي وطن يسعون؟"