توجهت من الأمتين الإسلامية والعربية بأحر التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، وجاء ذلك خلال إجتماع عقد لمجلس القيادة برئاسة زياد العجوز الذي تمنى في هذه المناسبة المباركة أن يعم الأمن والخير والسلام ربوع وطننا لبنان.
رأى رئيس حركة "الناصريين الأحرار" زياد العجوز أن النظام الإيراني الفارسي بدأ بالمساومة على رأس نظام بشار الأسد وفق تحالف سري خفي بين النظام الملالي والإدارة الأميركية والصهيونية، مرحباً بموقف جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب للتحرك بشكلٍ جدي وفاعل لحقن دماء الأبرياء التي تراق في شوارع سوريا من قبل نظام الإجرام وشبيحته. وأضاف: "نحذر من مغبة إسكات الأصوات الحرة في لبنان المنادية بدعم الشعب السوري في مسيرته التحررية"، مشيراً الى حملات تهويل بدأت تظهر بشكل علني وبطرق مختلفة على الساحة مما يثير التساؤل حول مغزى تلك الحملات والإجراءات وأهدافها الحقيقية.
العجوز، وخلال إجتماع عقد لمجلس قيادة الحركة عقد برئاسته، رأى أن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله في يوم القدس، أطل كعادته على اللبنانيين "بلهجته التصعيدية والتخوينية والتهديدية لكل من يخالفه الرأي أو يقف حجر عثرة أمام مشروعه الفارسي، حيث اعتبر أن كل من يسير على هذا الدرب بأنه عميل وخائن"، متسائلاً عن أي أعمال فتنوية يحدثنا نصرالله، "فهل المطالبة بتسليم المتهمين في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو عامل فتنة؟ وهل يريد نصرالله الزج بكل الطائفة الشيعية الكريمة لحماية قياديه المتهمين؟ وعلى ماذا يخشى ومما يخاف؟". وأضاف العجوز: "نقول لنصرالله إن من قتل الرئيس رفيق الحريري هو من سعى ويسعى لفتنة. ومن يعرقل المحكمة الدولية هو المفتن. ومن يهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور ضد كل من يدعم المحكمة الدولية هو صاحب مشروع فتنة. ومن يستخدم سطوته لقرصنة الحكومة ويعمل على إنقلاب شامل في البلاد هو رأس الفتنة. ومن يمنع الجيش والقوى الأمنية من ممارسة صلاحياتها في مناطق نفوذه هو صاحب الفتنة بحد ذاتها".
واعتبر العجوز أن الأعمال التي يقوم بها "حزب الله" منذ حوادث السابع من أيار وما سبقها ولحقها يؤكد أن هذا الحزب يتلطى وراء شعارات مقدسة عظيمة لتنفيذ أجندة فارسية تهدف الى زرع الفتنة في لبنان والمنطقة. وأضاف: "السؤال مردود لأمين عام الحزب عن المعنى الحقيقي للفتنة ومن يعمل عليها، فلقد صدق نصرالله بتخوين من يعمل على فتنة في البلاد. ونسأل بعد كل ما سردناه من هو الخائن ومن هو المتهم ومن هو المفتن؟".
زختم العجوز: "بالطبع قاموسنا يختلف عن قاموس "حزب الله"، فقاموسنا عربي وطني وقاموسه فارسي مذهبي"، مشيرا إلى انه وإذا كانت مطالبتهم بإحقاق الحق وتسليم المتهمين في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في قاموس "حزب الله" جريمة وخيانة وفتنة فنهم يفتخرون بأنهم كذلك.