وقال المتمرّد علا منصوري (27 عاما): "الناس في رقدلين ابلغونا اننا نستطيع الدخول بسلام ثم بدأوا باطلاق النار علينا". فيما صرّح متمرد اخر هو نبيل بكرا (25 عاما): "كنا نحو خمسين، دخلنا سلميا لكنهم نصبوا لنا كمينا، لقد اطلقوا النار من الرشاشات الثقيلة وقذائق "ار بي جي".
وطوال بعد الظهر، كانت اصوات المعارك تسمع في البلدة المقفرة، على ما أفادت "فرانس برس"، التس أشارت إلى أن قوات القذافي كانت تطلق قذائف الهاون والصواريخ فيما يرد المتمردون مستخدمين المدفعية الثقيلة.
