اعتبرت مصادر أمنية رفيعة مواكبة لعملية البحث عن السوريين المخطوفين أن "لا خلفية سياسية لاختطافهما، وبالتالي فإن خطفهما ليس مرتبطاً بالأحداث الجارية في سورية خصوصاً أن المسلحين قاموا بخطفهما وهما في طريقهما من سوريا الى بيروت".
واكدت لصحيفة "الحياة" ان "لا صحة لما تردد عن أن تنظيم "فتح الإسلام" قام بخطفهما وأن بعض وسائل الإعلام المحلية تلقت إشعاراً بذلك من أحد المسؤولين عن هذا التنظيم المنحل والملاحق من القضاء اللبناني في جريمة الاعتداء الذي استهدف الجيش اللبناني في محلة نهر البارد في شمال لبنان".
وأكدت المصادر نفسها أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من الإمساك بخيوط ستمكنها من تحديد هوية الخاطفين الذين يعتقد أنهم يطالبون بفدية مالية في مقابل الإفراج عن المخطوفيْن، وهي تتعقبهم من أجل إطلاقهما".