#dfp #adsense

المقدح لـ”الجمهورية”: الحوار مع الحكومة اللبنانيّة الشهر المقبل

حجم الخط

أشار قائد المقرّ العام لحركة "فتح" في لبنان اللواء منير المقدح الى أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس طرح إعادة ترتيب واقع حركة "فتح" ومنظّمة التحرير الفلسطينية، فضلا عن تشكيل قيادة مشتركة تضمّ كلّ القوى الفلسطينية. وكشف عن لقاء سيعقد الشهر المقبل لترتيب الإطار الفلسطيني الذي سيحاور الحكومة اللبنانية، بهدف تنظيم السلاح داخل المخيّمات بناء للاتفاق الذي تمّ بين عبّاس والحكومة اللبنانية".

ولفت المقدح في حديث لصحيفة "الجمهورية" الى "أنّ الحكومة، وعدت بحلّ ملفّات فاقدي الأوراق الثبوتيّة، وحلّ بعض المشكلات الأمنيّة والقضائية للّاجئين، وتقديم بعض الحقوق الإنسانيّة". وأشار الى "أنّ هناك إمكانيّة كبيرة لإزالة بؤَر التوتّر"، مُعتبرا "أنّ أمن المخيّمات مصلحة فلسطينيّة ولبنانيّة، وهذا الواقع سيترجم ميدانيّا في الأشهر المقبلة".

وهل هناك توافق فلسطينيّ صريح وجادّ على تنظيم السلاح؟ قال المقدح: "اللقاءات بين جميع القوى مستمرّة، ولمستُ من وفد "حماس" الذي زارني أمس (أمس الأوّل) ارتياحه الى هذه اللقاءات التي عقدت مع الأخ عزّام الأحمد".

وقال المقدح ردا على سؤال عن رأيه في تأثير رفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني من ممثليّة الى سفارة على قضيّة اللاجئين: "السفارة لا علاقة لها لأنّ مرجع المخيّمات هو قيادة الساحة وأمين سرّ فصائل منظّمة التحرير. أمّا السفارة فتعنى بقضايا دبلوماسيّة قد تساعد في بعض المعاملات بين السلطة ولبنان، واعتبر أنّ زيارة أبو مازن كانت ناجحة وكان ينقصها زيارته المخيّمات".

ولفت الى "أنّ أبو مازن وعد بتقديم مساعدات وبناء مؤسسات لتشغيل أكبر عدد من الفلسطينيين الذين وصلت نسبة البطالة في صفوفهم الى 70% ". وقال: "نحن نعمل لإبعاد هذا الجيل عن سياسة التكفير" وأضاف: "أعتقد أنّ ما يحصل في العالم العربي سيصبّ في دعم القضيّة الفلسطينيّة، والعمليّة الجهادية في بئر السبع كانت بشرى خير على فتح كلّ الحدود مع فلسطين. وقد اعترف المجرم نتانياهو بأنّ التحرّك في مصر أوقف العمليّة العسكرية على غزّة" وعن تقليص وكالة "الأونروا" مساعداتها للّاجئين الفلسطينيين، قال المقدح: "لا توجد رقابة على صرف الأموال في هذه الوكالة".

وقال المقدح في اشارة الى الهدف من كثرة المؤسّسات السياسيّة والفلسطينية مؤخّرا، والجهة التي تموّلها: "القليل من هذه المؤسّسات يوصل الخدمات للفلسطينيين، إذ إنّ هناك مؤسّسات ذات أجندة سياسيّة تدار من السفارات الغربية لحرف الجيل الجديد عن قضيّته، لكن أنا أقول ليدفعوا ما يشاؤون، لكنهم لن يستطيعوا حرف أجيالنا". وأشار الى "أنّ هناك مؤسّسات مهمّتها المسح الأمني، وفي هذا الصدد أقول للأجهزة الأمنية اللبنانية أن تأخذ دورها لأنّ هذه المؤسّسات تضرّ في مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل