#dfp #adsense

الضاهر لـ”الشرق الأوسط”: حزب الله يخطط لتوريط “14 آذار” مع الجيش

حجم الخط

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر الوضع الأمني الراهن في منطقة عكار بالـ"جمر الذي يشتعل تحت الرماد وان الزمن الصعب آت لا محالة"، كاشفا في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" عن "مؤامرة" يجري تنفيذها تستهدف توريط "المستقبل" و"الجماعة الإسلامية"، والقيام بأعمال أمنية ضدهم، من خلال تلفيق التهم والافتراء على نواب وشخصيات من "14 آذار".

وتعليقا على حادثة إطلاق النار على إفطار بلدة عيات، أكد الضاهر أن الشيخ الحراش ليس رجل دين بل منتحل صفة ومخبر لدى النظام السوري وقال: "الحراش سبق أن ترشح للانتخابات النيابية في العام 1996 ولم يحالفه الحظ"، واضاف: "أقام إفطارا في البلدة وأحضر إلى قلب معاقل "المستقبل" شخصيات من قوى "8 آذار"، ورتب لعملية إطلاق النار على المدعوين، وذلك في سيناريو مشابه لسيناريو الشيخ محمد المجذوب الذي ادعى أنه تعرض للاختطاف في البقاع ثم تبين لاحقا أنه اختطف نفسه".ووصف الضاهر الحادثة بأنها جزء من المؤامرة، والدليل على ذلك مسارعة استغلالها من قبل فريق "8 آذار" بهدف الضغط على مناطق السنة والمسيحيين، مشيرا الى انه نهج لطالما استخدمه النظام السوري.

وفي هذا السياق، أكد الضاهر أنه تلقى معلومات في شهر آب الحالي، تفيد بأن "المخابرات اللبنانية، التي تنسق في الفترة الأخيرة مع المخابرات السورية، تعمل على إعداد خطة تقضي بتلفيق التهم له شخصيا من خلال إعداد لائحة ببعض جرائم الاغتيال التي حصلت في منطقة الشمال وتحميليه مسؤوليتها".

وعن هجومه الصاعق على الجيش، وموجة الاستياء التي أثارها، أوضح الضاهر أنه يقف مع المؤسسة العسكرية في وجه الإرهاب وضد المجرمين ويدعم الجيش، ولكنه يفاجأ بأن الجيش يهين "جماعته" في عكار، و"لا يميز بين الميليشيا المسلحة، أي "حزب الله" والمواطنين"، كاشفا عن وجود "عناصر مندسة قريبة من النظام السوري في الجيش والمخابرات تعمل لتوريط المنطقة وتسعى لاستغلال الجيش". ودعا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم ومعالجة الثغرات ووقف الكذب من قبل فرقاء "8 آذار" حول "غيرتهم المفاجئة" على الجيش واتهامنا بالانقلاب عليه"، كما قال.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل