كشف عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي أن عمليات خطف مواطنين سوريين تحصل على الأراضي اللبنانية بينما القوى الامنية لا تتحرك.
وأكد في تصريح لإذاعة "لبنان الحر" أن "ما يحصل في سوريا لا يقبل به لا العقل ولا المنطق، إذ أن هناك مجازر ترتكب"، واصفاً موقف الحكومة اللبنانية بـ"الانتهازي، لأنها تأخذ موقفاً، ثم تتراجع عنه، وشهدنا ذلك في اجتماع وزراء الخارجية العرب"، وكاشفاً عن أن "هناك عمليات خطف تحصل بحق مواطنين سوريين في لبنان، وقوى الامن لا تتحرك".
وفي موضوع الكهرباء قال "الغلبة يجب أن تكون للمنطق، ومن يتبع هذا الامر، هو من يكسب"، وقال: "إننا كنواب ليس لدينا فكرة نهائية عن تفاصيل مشروع خطة الكهرباء، وكيفية صرف الاموال وكيفية إدارة هذا المشروع، فكيف المواطن العادي؟"، لافتاً إلى أن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" "النائب ميشال عون والوزير باسيل يقولان: إما أن تسيروا في هذه الخطة أو نستقيل، فليستقيلا إذاً".
وتطرق إلى كلام الرئيس نجيب ميقاتي حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فأشار إلى أنه "على الرئيس ميقاتي ألا يخرج عن ثوابت معينة، وهذا أمر طبيعي، ومن المفترض أن يلتزم بمقررات دار الفتوى وبالاخص في موضوع المحكمة الدولية"، مذكّراً بأن "هناك اربعة متهمين، وعلى "حزب الله" أن يسلمهم، كي تتم محاكمة عادلة، ومن أجل إثبات براءتهم إذا كانوا أبرياء".