#dfp #adsense

الثّلاثاء الثّاني عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الثّلاثاء الثّاني عشر من زمن العنصرة

 

قراءةٌ منَ البابا بيُّوس الثَّاني عشر (+1958) أَلحبلُ بلا دنس واﮕنتقال (الدِّستور الرَّسولي)

قد تلأْلأَ هٰذا امتيازُ تلأُلؤًا جديدًا عندما حدَّدَ سلفُنا الخالدُ الذِّكرِ بيُّوسُ التَّاسعُ عقيدةَ الحبلِ بوالدةِ اللهِ بلا دنس: ذٰلكَ أَنَّ هٰذينِ امتيازينِ مرتبطانِ ٱرتباطًا وثيقًا.

فٱلمسيحُ قد غلبَ بموتهِ الخطيئةَ والموت، وكلُّ منْ ولدَ بٱلعمادِ منْ علُ ولادةً جديدة، فقد غلبَ بٱلمسيحِ عينهِ الخطيئةَ والموت، على أَنَّ الله، بموجبِ الشَّريعةِ العَّامَّة، لا يريدُ أَن يُمنحَ الأَبرارُ تمامَ ثمارِ الغلبةِ على الموت إِلَّا في آخرِ الأَيام.

ولذٰلكَ فإِنَّ أَجسادَ الأَبرارِ أَنفسهِم تَبلى بعدَ الموت، ولا يتَّحدُ كلٌّ منها بنفسهِ المجيدةِ إلَّا في اليومِ الأَخير. لٰكنَّ اللهَ قد عفَا البتولَ الطُّوباويَّةَ مريمَ من هٰذهِ الشّريعةِ العَّامَّة، وهي الَّتي، بإِنعامٍ فريد، غلبتِ الخطيئة بٱلحبلِ البريءِ منَ الدَّنس، ما كانَ عليها أَن تخضعَ لسُنَّةِ الفسادِ في القبر، ولا أَن تنتظرَ حتَّى نهايةِ الدَّهرِ ٱفتداءَ جسدِها.

الرّسالة: رسل 27: 27، 33-37، 39-44

27 وفي اللّيلة الرّابعة عشرة، نحو منتصف اللّيل، والرّياح تحملنا في بحر أدريا على غير هدى، أحسّ البحّارة أنّهم يقتربون من البرّ.

33 وكان بولس يحثّهم جميعا، حتّى طلوع النّهار، على تناول الطّعام قائلًا:"ها إنّ لكم اليوم أربعة عشر يومًا، وأنتم منتظرون، تواصلون الصّوم ولا تتناولون شيئًا!

34 فأسألكم أن تتناولوا طعامًا، لأنّ ذٰلك يؤول بكم إلى الخلاص. ولن تهلك شعرة من رأس أيّ واحد منكم".

35 ولمّا قال هٰذا، أخذ خبزًا، وشكر الله أمام الجميع، وكسر، وٱبتدأ يأكل.

36 فتشجّعوا كلّهم، وتناولوا هم أيضًا طعامًا.

37 وكنّا جميعًا في السّفينة مئتين وستًّا وسبعين نفسًا.

39 ولمّا طلع النّهار، لم يستطيع البحّارة أن يميّزوا أيّ أرض هي، بل تبيّنوا خليجًا له شاطىء، فعزموا أن يدفعوا بالسّفينة إليه، إن ٱستطاعوا.

40 فحلّوا المراسي، وتركوها تغرق في البحر، وأرخوا الحبال الّتي تربط الدّفّة، ورفعوا الشّراع الصّغير للرّيح، وٱتّجهوا إلى الشّاطىء.

41 ولٰكنّهم وقعوا على مكان رمليّ بين ماءين، فدفعوا بالسّفينة إليه، فغرز مقدّمها في المكان، وبقي لا يتحرّك، أمّا مؤخّرها فتفكّك من شدّة الموج.

42 وٱرتأى الجنود أن يقتلوا الأسرى، لئلّا يسبح أحد منهم فيهرب.

43 لٰكنّ قائد المئة كان يريد أن يخلّص بولس، فمنعهم من قصدهم، وأمر القادرين على السّباحة أن يتقدّموا فيلقوا بأنفسهم في الماء، ويعبروا إلى البرّ.

44 أمّا الباقون فعبروا على ألواح خشبيّة، أو على حطام السّفينة، وهٰكذا وصلوا إلى البرّ سالمين.

شرح آيات الرّسالة:

27 بحر ادريا: هو ما ٱمتدّ من البحر المتوسّط ما بين اليونان وإيطالية وأفريقية.

33 رسل 27/21.

34 رسل 27/24؛ 1 صم 14/45؛ 2 صم 14/11؛ متّى 10/30؛ لو 12/7.

يؤول بكم: وفي مخطوطات: "يؤول بنا ".

35 متّى 15/36؛ مر 8/6؛ لو22/19؛ 1 قور 11/23-24.

يضيف التّقليد الغربيّ: "وأعطانا منه أيضًا". كان على كلّ يهوديّ أن يصلّي، قبل الطّعام صلاة البركة. ولٰكنّ تعبير لوقا يعني طعامًا إفخرستيًّا، لا عاديًّا.

41 رسل 27/22.

42 رسل 12/19؛ 16/27.

43-44 رسل 27/22، 24

الإنجيل
لو 13: 1-5
التّوبة أو الهلاك

1 وفي ذٰلك الوقت، حَضَر أُناسٌ وأخبروه بأمر الجليليِّين، الّذين مزَجَ بيلاطُس دمهم بدم ذبائحهم.

2 فأجاب يسوع وقال لهم: "هل تظنّون أنَّ هٰؤلاء الجليليِّين كانوا خطأةً أكثر من جميع الجليليِّين، لأنّهم نُكبوا بذٰلك؟

3 أقول لكم: لا! ولٰكن لم تتوبوا تهلِكوا جميعكم مثلهم!

4 وأولٰئكَ الثّمانية عشر، الّذين سَقَطَ عليهم البُرْج في شيلوح، وقتلهم، أتظنّون أنّهم كانوا مُذنبين أكثر من جميع السّاكنين في أورشليم؟

5 أقول لكم: لا ! ولٰكن لم تتوبوا تهلِكوا جميعكم كذٰلك!".

شرح آيات الإنجيل:

1-5 قتلى الجليل وقتلى شيلوح: يتفرّد لوقا، دون الإنجيليّين والمؤرّخين، بذكر هٰذين الحدثين: بيلاطس يقتل جليليّين في هيكل أورشليم، وبرج شيلوح يسقط على 18 أورشليميًا. وظنّ اليهود أن القتلى أخطأ أهل الجليل، وأهل أورشليم، فأعلمهم يسوع أنّهم كلّهم خطأة، وكلّهم هالكون، إلّم يؤمنوا ويتوبوا. وكذا جميع النّاس.

1 رسل 5/37.

2 يو 9/2-3.

3 مز 7/12-13.

4 يو 8/24.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل