#dfp #adsense

نحن بكل شرف وفخر مجرمون!!!

حجم الخط

في إستعراض سريع لشريط حوادث السنوات التي تلت إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تستوقفنا محطات عدة:
*حوادث مار مخايل حيث بكل بساطة و من دون عبارات منمّقة إعتُدي على الجيش اللبناني.
*حوادث نهر البارد حيث وضع أحدهم خطوطاً حمراء للجيش اللبناني الذي ذُبح عناصره وهم نيام على يد من موّلته ودرّبته الإستخبارات السورية التي تقوم اليوم بذبح شعبها الأعزل بمساعدة من خلفتهم وراءها من شرفاء في لبنان.
*إغتيال الضابط الطيّار النقيب الشهيد سامر حنّا أثناء تأديته واجبه الوطني عن سابق تصوّر وتصميم، ومن ثم الضغط للافراج عن قاتله المجرم ليعود إلى صفوف "المقاومين". ومن يعرف؟ ربما ليتندر بالحادثة مع المتّهمين الفارين في قضية إغتيال الحريري في جلسة مقاومة على خطوط المواجهة الأمامية مع العدو في لاسا والجديدة وتلة 888 وكسروان.
*حوادث لاسا حيث قام أشرف الناس بشتم الجيش ونعته بالعميل لأنه حاول إزالة مخالفة بناء على أراضي البطريركية المارونية قام بها "أشرف الناس" بعد إقتناعهم بجدوى طرد أصحاب الأرض لفرض أمر واقع عقاريا، سياسيا، إجتماعيا وعسكريا تمهيداً للإنقضاض على ما تبقّى من الدولة.

هذا ناهيك عن منع الأجهزة الأمنية من الكشف على مكان إنفجار "قارورة الغاز" في الرويس، ومنعها من تفتيش منازل "شهيدَي" الحزب اللذين وللمفارقة لم يسقطا في مارون الراس أو بنت جبيل أو في مواجهات إبادة أحرار سوريا، بل في أنطلياس بسبب "خلاف مالي" حول كيفية التبرّع للمقاومة.
بعد هذا العرض السريع لجزء بسيط من ممارسات "حزب السلاح" الديمقراطية، يتجرأون على نعت من يطالبهم بتسليم المتهمين الأربعة في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه إلى العدالة بالمجرمين والخونة ومثيري الفتنة.

حسناً أيها السادة، سنريحكم ونعترف فاسمعوا جيّداً: نحن في كل نفس حر نتنفسه نخون عبوديتكم لفارس والسلاح والنظام المحتضر في سوريا. نحن مع كل مرة نشير فيها إلى إجرامكم و سرقتكم لأراضي كنيستنا نطلق رصاصة على الكذبة التي تتمثل في معادلة المقاومة التي تصادر دور الجيش و تسرق أراضي الشعب (بتواطؤ مع من يدّعي إستعادة حقوق المسيحيين) وفي كل مرة نكتب فيها مقالاً أو نصور تقريراً نظهر فيه زيف حججكم الواهية في مواجهة مطرقة العدالة الدولية التي سوف تنزل على رؤوسكم لتحطم إستكباركم بادىء ذي بدء, نكون نثير فتنة. فاستريحوا أيها السادة، سنبقى نثير الفتن وسنبقى بكل شرفٍ وفخرٍ مجرمين بنظركم لأن كل حرٍ بنظر العبد مجرم.
وطالما تجري في عروقنا دماء سوف نمعن في إجرامنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل