أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش ان "حزب الله" وقيادته تحمل من الحقد والجحود تجاه من صنع بالفعل اتفاقية نيسان التي حمت المقاومة وهو الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وقال علوش خلال افطار أقامته منسقية طرابلس على شرف فعاليات المدينة ومجتمعها المدني: "يتحدثون على سبيل اثارة المشاعر بأن اسرائيل هي صاحبة المصلحة باغتيال رفيق الحريري لاثارة الفتنة، ولكن اذا كانت الفتنة المطلوبة هي بين السنة والشيعة فلماذا فبركت قصة أبو عدس لاتهام الأصوليات السنية؟. نحن نعلم أن لاسرائيل مصلحة بازالة رفيق الحريري من المعادلة لأنه كان يسعى لبناء الدولة في لبنان وبناء الاقتصاد والاستقرار وتثبيت الديموقراطية والحريات وهنا يأتي تقاطع المصالح مع اسرائيل ومع نظامي ايران وسوريا".
اضاف: "للأنظمة الثلاثة مصلحة في ضرب استقرار لبنان واقتصاده ولكل أسبابه الخاصة. ولو قارنا خبث هذه الأنظمة الثلاثة لتساوت في ما بينها ولو قارنّا التاريخ الاجرامي لتساوت أيضاً ولو قاراناها بتجربة تدمير لبنان لتساوت أيضاً".
وعن الملف الحكومي، أشار علوش الى أننا "نعيش اليوم مسلسلاً مسرحياً أبطاله وزراء حكومة يحكمها وكيل الولي الفقيه وتتحكم بها مسألة تناتش المصالح والأرباح بين أفرادها مع فورات عز زائفة وتهديدات متبادلة".
وعن الحوادث في سوريا أكد علوش أن "النظام السوري ساقط لا محالة ومعه ستسقط المنظومة الماكرة التي عاثت ببلدنا دماراً وفساداً ومن بعدها سنبني افضل العلاقات مع الشعب الشقيق بعدما يتحرر ويسترجع كرامته.
بدوره، لفت منسق عام قوى "14 آذار" فارس سعيد الى أن "ما يقوم به الشعب السوري في هذه الأيام ملحمة بطولية وتاريخية بكل ما للكلمة من معنى، يصارعون الموت ويدافعون عن كرامتهم وعنوفانهم وعن استقلال وطنهم وسيادته وحريته".
وقال: "كلبناني ماروني من جبل لبنان تصالحت تماماً مع الشعب السوري، وتطلعاته نحو الحرية والعدالة والسيادة هي الأهداف نفسها التي سعينا في لبنان الى تحقيقها ولم نزل".