وقال عباسي: "طلبنا منهم تقديم ادعاءاتهم الرئيسة مع وثائقهم والادلة لدراستها".
واضاف: "قلنا للوكالة انه اذا ارادوا مناقشة هذه القضايا فهناك حدود اي ان هذه الدراسة تتعلق بعدد محدود من الحالات فقط والا لن تكف الدول المعادية (الغربية) لنشاطاتنا النووية السلمية عن طرح اسئلة اخرى وفبركة وثائق لتقديمها الى الوكالة".
