علمت وكالة "أخبار اليوم" إن مشروع القرار بشأن سوريا الصادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة، قد وزّع على الوزراء المجتمعين وجرى النقاش بشأنه على مدى ثلاث ساعات، وأبدى لبنان تحفّظه على عدد كبير من النقاط الواردة فيه، وسجّل ملاحظاته عليها وكذلك فعل عدد من الدول الأخرى.
ولكن توافق المجتمعون على وضع هذا المشروع جانباً وايفاد الأمين العام للجامعة نبيل العربي الى سوريا، لكن لبنان تفاجأ انه وبعد انتهاء الاجتماع عمدت الأمانة العامة الى إصدار هذا القرار بضغط من قطر.
من جهة اخرى، علق مصدر ديبلوماسي معارض عبر "أخبار اليوم"، على موقف لبنان من بيان الجامعة العربية والاعتبار انه لم يناقش، قائلا: "لبنان لطالما التزم قرارات الجامعة العربية، وهو إن اتخذ موقفاً معادياً للرئيس الليبي معمر القذافي وكان من بين السعاة الى قرار في مجلس الأمن يدينه، إلا أن سعيه هذا لم يأتِ من موقف فردي بل كان بناءً على نتيجة اجتماع وزراء الخارجية العرب من منطلق التزامه بنظام الجامعة".
وذكّر المصدر ان وزير الخارجية عدنان منصور كان يبرّر عدم إعلان لبنان اعترافه بالمجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا، بعدم اعتراف الجامعة العربية به، ولم تعترف الحكومة اللبنانية بالمجلس إلا مؤخراً بعد دخول الثوار الى طرابلس ولم يفصل اعترافها عن إعلان الجامعة اعترافها سوى مدة زمنية لا تتعدى بضعة أيام.
وانتقد المصدر طريقة تعامل لبنان بإزدواجية الموقف مع القضايا العربية، وقال أن البيان الصادر عن منصور ما هو إلا تضامن ديبلوماسي مع سوريا وما هذا البيان إلا إلحاقاً بالموقف الذي عبّرت عنه مندوبة لبنان بالوكالة لدى الأمم المتحدة لدى طرح البيان الرئاسي الذي دان أعمال العنف من قبل النظام السوري.