ابلغت أوساط دبلوماسية غربية مسؤولين لبنانيين ان لبنان وفي حال وافقت روسيا والصين على أي قرار أممي ضد النظام السوري، سيكون مضطراً لتعديل موقفه والتزام قرارات المجتمع الدولي باعتبار أنه يمثل المجموعة العربية في مجلس الامن الذي يرأس دورته العادية اعتباراً من الخميس المقبل، وفي عدادها عدد لا بأس به من الدول لا يؤيد ممارسات النظام السوري ازاء موجة الحركات الشعبية.
وتوقعت مزيداً من التفاعل السلبي في الازمة السورية، باعتبار أن النظام ما يزال يمسك بالكثير من الأوراق خصوصاً ان البديل عن النظام لا يبدو جاهزاً وفق الأوساط وهو ما يشكل عنصراً اساسياً لمصلحة النظام خشية الوقوع في أتون الحرب الأهلية أو الفوضى.