#dfp #adsense

اسكتلندا لن تطالب بتسليمها المقرحي

حجم الخط

اعلن الوزير الاول في حكومة اسكتلندا اليكس سالموند ان بلاده لن تطالب المجلس الوطني الانتقالي بتسليمها عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير لوكربي، مؤكدا ان العديدين يشعرون بانه يجب تركه ليموت في سلام.

وجاءت تصريحات سالموند بعد ان اكد شقيق المقرحي، الوحيد المدان بتفجير عام 1988، ان عبد الباسط المصاب بالسرطان في غيبوبة، وذكرت شبكة CNN انه يشارف على الموت.

وصرح سالموند لتلفزيون BBC: "الحكومة الاسكتلندية لا تعتزم ولم تكن تعتزم مطلقا المطالبة بتسليمها المقرحي لان شروط الافراج المبكر عنه تنطبق عليه".

ومن بين شروط الافراج المبكر اطلاع السلطات الاسكتلندية على اخر التطورات عن وضعه الصحي وعدم مغادرة ليبيا.

وكان حكم على عبد الباسط المقرحي بالسجن في 2001 اثر ادانته بالاعتداء الذي استهدف في 21 كانون الاول 1988 طائرة بانام اميركية انفجرت فوق مدينة لوكربي في اسكتلندا ما ادى الى مقتل 270 شخصا بينهم اميركيون.

وافرج عن المقرحي لاسباب انسانية في 20 آب 2009، بعدما اكد اطباؤه انه مصاب بسرطان البروستات وان حياته لن تطول اكثر من ثلاثة اشهر. لكنه لا يزال حيا بعد عامين على عودته الى ليبيا.

وكان الجمهوريان مات رومني، الذي يسعى للحصول على ترشيح حزبه لسباق الرئاسة، والسناتور روبرت مينيديز دعوا الاسبوع الماضي السلطات الليبية الجديدة الى تسليم المقرحي، الا ان سالموند رفض ذلك.

وقال سالموند انه حتى لو طلب تسليم المقرحي، فان المجلس الوطني الانتقالي قال انه لن يوافق على ذلك الطلب.

واضاف ان "العديد من الناس يرون انه بالنسبة للمقرحي فقد حان الوقت .. للسماح لهذا الرجل بان يموت في سلام".

وقال البريطاني جيم سواير، الذي قتلت ابنته فلورا في تفجير الطائرة، ان ترحيل المقرحي الذي يبدو على وشك الموت سيكون "عملا وحشيا".

واضاف سواير، الذي اكد مرارا براءة المقرحي: "اشعر انه بعد كل الذي مر به، يجب ان نتيح له الموت بسلام في طرابلس مع عائلته". وتابع ان "فكرة ترحيله وحشية".

واكد مسؤولون اسكتلنديون انهم اتصلوا بعائلة المقرحي عبر البريد الالكتروني في عطلة نهاية الاسبوع.

وجاء في بيان للحكومة: "لم يوجد اي دليل على اي انتهاك لشروط الافراج عنه، وحالته الصحية تنطبق على شخص يعاني من سرطان البروستات القاتل".

المصدر:
AFP

خبر عاجل