
تظاهر عدد من سكان بلدتي بلونة وعجلتون الكسروانيتين اعتراضا على مرور خطوط التوتر العالي بشكل عشوائي فوق المنازل، مما يسبب ضررا بيئيا وانسانيا للاهالي وسكان البلدات التي تمر بها الخطوط.
وأكد المعترضون تضامنهم مع اهالي وسكان وطلاب عين نجم، وعين سعادة في المتن .
وفي ختام اللقاء اصدروا بيانا باسم مجلس الشعب جاء فيه:
أ – الاعتراض على وجود خطوط التوتر الهوائية "المسرطنة" و"المكهربة" فوق المنشآت المبنية المأهولة وبمحاذاتها على جميع الاراضي اللبنانية بما فيها المتن، بعبدا وعاليه وكسروان وحتى اقصى الجنوب والشمال والشرق… الخ، اذ ان وزارة الطاقة بقراراتها الحالية "تضرب بعرض الحائط" كافة التوصيات والمعايير الدولية الحديثة، وآخرها قرار "مجلس أوروبا" رقم 1815 تاريخ 27-30/5/2011 كما تقرير SELETUN التابع ل IEMFA تاريخ 3/2/2011.
ب – استنكار مرور هذه الخطوط بطريقة عشوائية في مجمل مناطق كسروان والفتوح وخاصة ضمن بلدات بلونة والسهيلة وعجلتون كما الذوق وغيرها.
ج – دعم اهالي وسكان وطلاب منطقة تلال عين سعادة، عين نجم، عين سعادة-بيت مري، عيلوت، الديشونية الذين هم رأس الحربة في هذه المواجهة ذات الطابع الانساني والعلمي المحض.
د – شجب قرار مجلس الوزراء الاخير القاضي باستكمال مشروع مد خطوط توترKV 220 في منطقة عين سعادة – المنصورية نفسها، بمؤازرة امنية وكأن الاهالي هناك هم قطاع طرق او مجرمون او ارهابيون.
ه – التأكيد على ان كل التحركات التي يتم القيام بها لخدمة هذه القضية، هي مصانة دستوريا وقانونا وليست الا دفاعا عن النفس ضد الاستهتار والجهل وسوء النية والكذب والتزوير والتضليل والتحريض، وهدفها ليس الا الحفاظ على سلامة وصحة الناس كما اولادهم واحفادهم والاجيال اللاحقة.
لذلك: يطلب مجلس الشعب:
أ – من القوى الامنية مؤازرة في مسعاه كل من يعتنق هذه القضية النبيلة وليس قمعه وتهديده والاعتداء عليه.
ب – ومن الحكومة اللبنانية لترجع عن قرارها التعسفي الاخير بحق اهالي وسكان وطلاب عين نجم – عين سعادة -المنصورية – عيلوت الديشونية.
ج – كما معالجة مشكلة خطوط التوتر الهوائية التي تولد حقولا مغناطيسية وكهربائية خطرة وفتاكة والتي هي ممتدة حاليا على كامل الاراضي اللبنانية خاصة خط بصاليم – عرمون تفرع المكلس وذلك بطمرها ضمن الطرقات العامة الرئيسة او الفرعية انطلاقا مباشرة من والى المعامل والمحطات، مع احترام التقنيات العالمية المعتمدة حديثا، ان في التصنيع او في التركيب.
فنظرا الى مساحة لبنان الصغيرة والمناطق التي تمر فيها هذه الخطوط المكتظة بالسكان بشكل كبير الطمر هو الحل الوحيد، خصوصا ان خطر الحقول ينتفي كليا على 2-4 امتار من مكان وجود الكابلات المطمورة وان هذا الحل قد اعتمد ونفذ في بيروت الضاحية الجنوبية والضواحي الشرقية ما بين عرمون والمكلس كما في طرابلس ما بين دير عمار والبحصاص (وعلى خطين) حيث طمرت خطوط ال 220 ك ف، ضمن مناطق مكتظة بمئات الالاف من الناس … فلماذا ليس هناك معاملة بالمثل؟
د – ومن وزارة الطاقة كما الحكومة مجتمعة الاخذ بالتوصيات والقرارات الواردة اعلاه لوضع ضوابط السلامة والصحة العامة التي هي ضرورية والزامية لمشروع قانون ال 700 م و الذي يتم تحضيره الان ولجميع مشاريع الكهرباء المستقبلية، كما للتجهيزات والتمديدات السابقة الموجودة حاليا وذلك بحسب المبادئ التالية:
1- اعتماد طمر كافة خطوط التوتر من نقل وتوزيع ضمن الطرقات العامة كمبدأ اساسي ويبقى التمديد الهوائي استثناء.
2- الغاء المرسوم رقم 6218 تاريخ 1 ايلول 2001 واستبداله بقانون عصري وحديث اساسه احترام وحماية حياة الانسان معتمدا نفس التوصيات والمعايير العالمية اعلاه.
3- تثبيت مبدأ استملاك الممرات كاملة والغاء حق المرور الهوائي في حال امكانية تمديد هوائي مطابق للمعايير لقسم من خطوط التوتر.
4- وضع خطة عشرية لطمر جميع خطوط التوتر الهوائية الموجودة حاليا من توتر متوسط عادي ومترفع أي من 10 KVA حتى 400 KVA بالتعاون مع الاهالي والمجتمع المدني والجمعيات والاحزاب البيئية، ورجال علم لبنانيين مستقلين، والا فان مجلس الشعب سيصعد تحركاته حتى تحقيق جميع هذه المطالب.