نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن أحد المسؤولين في الحزب الاشتراكي قوله: "احتجنا إلى أكثر من سنة لنقنع جمهورنا بموقفنا في اب 2009 (الخروج من التحالف مع 14 آذار)، ولم نحتج إلى أكثر من يوم ليقتنع جمهورنا بما يقوله الرئيس (جنبلاط) عن سوريا".
فالمناخ المسيطر اليوم في الوسط الاشتراكي هو مناخ متضامن مع المعارضة السورية في مواجهتها مع نظامها، وإعلان الوسطية هو الأكثر قبول، وقد يكون كلام النائب أكرم شهيب الأكثر تعبيرا حين قال في مقابلة إذاعية: "التموضع السياسي الجديد للنائب وليد جنبلاط هو أن يكون واسطة خير لمنع أي فتنة في لبنان ولمنع انتقال ما يجري في سورية إلى لبنان، عندما خرجنا من 14 آذار لم نذهب إلى 8 آذار، وإن موقعنا الوسطي يجعلنا أحرارا في أخذ قرارنا".