على رغم حرص افرقاء الاكثرية على حصر "المفاوضات" الجارية في ما بينهم في شأن تعقيدات الازمة التي تسبب بها ملف الكهرباء بالجانب التقني والقانوني والتمويلي، برزت امس خلفية سياسية واضحة للمعالجات الجارية لهذه الازمة وخصوصا مع دخول "حزب الله" بقوة على خط الوساطة والاتصالات واللقاءات.
واسترعى الانتباه تركيز المساعي في شأن خطة الكهرباء على كليمنصو حيث التقى الخميس رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط المعاونين السياسيين لرئيس مجلس النواب نبيه بري الوزير علي حسن خليل والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله حسين خليل ومسؤول الارتباط في الحزب وفيق صفا في حضور الوزير وائل ابو فاعور.
وصرح ابو فاعور لصحيفة "النهار" بان ما تأكد خلال اللقاء هو انه لا خلفية سياسية لموقف "جبهة النضال الوطني" من خطة الكهرباء وان النقاش هو تقني واجرائي. واشار الى ان النقاش مستمر بعيدا من اي خلفية سياسية وهو نقاش اجرائي محض، موضحا ان "افكارا جديدة عدة قد طرحت ومن شأنها ان تعفينا من الكثير من القضايا غير المتفق عليها"، متجنبا الخوض في التفاصيل.
ووصف جنبلاط اللقاء بانه كان "ممتازا" واكد ان موقفه من موضوع الكهرباء هو تقني محض لا علاقة له بالسياسة، مشيرا الى انه طلب من وزراء كتلته مناقشة هذا الامر من هذه الزاوية مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.