واعتبرت اوساط سياسية بارزة في المعارضة لصحيفة "النهار" ان موقف الخارجية يشكل دليلا دامغاً آخر على التحاق حكومة لبنان بموقف النظام السوري الى حدود تغامر فيها بالتسبب بمزيد من العزلة العربية لها بعد التهميش الدولي، مشيرة الى ان لبنان بدا بانكاره صدور موقف عن الجامعة مغردا خارج السرب العربي بأكثريته وقت يتهيأ لرئاسة مجلس الامن في الأول من ايلول. وتساءلت عما ستكون صورة لبنان بازاء العرب والمجتمع الدولي اذا تمسكت المجموعة العربية بموقفها في حين يمثل لبنان هذه المجموعة في مجلس الامن… وتخوفت من التداعيات التي سترتد على لبنان نتيجة مضيه في سياسة التبعية العمياء للنظام السوري.
