لا يعطي النائب البيروتي عماد الحوت التيارات السلفية حجما اكبر من واقع انها "انعكاس للحراك الحاصل تضامنا مع الشعب السوري مما يسمح لها بأن تعبّر عن وجودها"، نافيا ارتباط ظهورها باقالة حكومة الرئيس سعد الحريري.
ورأى في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أن لدار الافتاء "الحق في ان تقرر الانفتاح انما في اطار اسلامي ووطني عبّر عنه سابقا في وثيقة الثوابت الاسلامية"، معتبراً أنه "في حال تجاوز الامر مجرد الانفتاح فعنذ ذاك يحتاج الامر الى حوار مع المفتي محمد رشيد قباني".
واكد ان "ليس لدى النائب ميشال عون الذي لا يمكن التعايش معه القرار ليسقط الحكومة او لا يسقطها"، في وقت تفوح "رائحة الفساد" في اقتراح وزير الطاقة جبران باسيل "وهذا ما لا يمكن لأحد ان يتحمله"، لافتاً الى أن "الحكومة واستمرارها يرتبطان اكثر بما يحصل في سوريا، وقرار اسقاطها او استمرارها يعود لسوريا وحدها".