وذكرت المصادر المتابعة للقضية أن أياً من الأطراف الليبية لم تعطِ معلومات بشأنهم، خلافاً لما يتداوله البعض.
وتمنت المصادر الكشف عن مصيرهم في أسرع وقت ممكن، وخصوصاً أن كل المعطيات التي كانت قد توافرت سابقاً تؤكد أن الإمام الصدر ورفيقيه لم يغادروا ليبيا منذ أن دخلوا إلى مطارها قبل اختفائهم.
