ورأى قزّي أنّ "حزب الله يواصل بناء هذه الدولة التي لم تعد مقتصرة، كما يدّعي، على جنوب الليطاني إنّما امتدّت لتشمل كلّ الأراضي اللبنانيّة، فسلاح حزب الله، وشبكات اتّصالاته، وخلاياه، ونقاط تمركزه الحربيّة والسياسية والعسكرية باتت تمتد على 10452 كلم2".
أضاف: "قد يخيف مثل هذا الكلام الرأي العام، ولكن هذه هي الحقيقة، وعلى الدولة، أو ما بقي منها، أن تواجه هذا الوضع، وفي حال لم تكن قادرة على نزع سلاح حزب الله، فعلى الأقلّ عليها منعه من إقامة دولة حزب الله".
وتوجّه قزّي إلى المسؤولين: "مهما علت مناصبهم وتعدّدت مسؤوليّاتهم"، داعيا إيّاهم إلى "مواجهة هذا الواقع وإبلاغ الرأي العام ما هي التدابير التي ينوون اتّخاذها، فإمّا أن يتحمّلوا المسؤوليّة أو يستخلصوا العبر مثلما يستخلص كلّ عاجز العِبَر".
