كتبت تيريز القسيس صعب في صحيفة "الشرق":
يطوي شهر آب الحالي تجديدا لقوة الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب يبدأ اعتبارا من الاول من ايلول المقبل من دون ادخال اي تعديل على دورها ومهامها في الجنوب.
ووفق مصادر ديبلوماسية مشاركة في قوة حفظ السلام، فان المهمة التي انيطت بها ستبقى كما هي على الرغم من تقليص عدد الوحدة الايطالية الذي بحسب المصدر، لن يكون له اي تأثير على القوة الدولية.
واكدت ان اليونيفيل ملتزمة تعهداتها في تطبيق القرار 1701 بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني الذي بدوره يقوم بكامل المطلوب منه.
وقالت ان الرسالة الفرنسية التي وجهت من الرئيس نيكولا ساركوزي الى نظيره اللبناني العماد ميشال سليمان تحمل تأكيدا واضحا والتزاما بالاستمرار في عمل الوحدة الفرنسية مع لفت لبنان الى ان اي خطر قد تتعرض اي القوة الدولية قد يكون انعكاساته على الوضع في لبنان وتحديدا في الجنوب.
واوضحت ان الرسالة الفرنسية ليست رسالة موجهة فقط الى السلطات اللبنانية بقدر ما ان جهات اقليمية معينة بالوضع في الجنوب هي ايضا مسؤولة عن اي تطور عسكري او تدهور قد يطاول القوة الدولية.
وفي هذا الاطار كشفت المصادر الديبلوماسية عن ان التحقيقات ما زالت جارية في الحادثة التي استهدفت عناصر من الوحدة الفرنسية في تموز الماضي عند مدخل مدينة صيدا، وقالت ان النتائج الاولية تظهر ان جهات فلسطينية مقيمة في عين الحلوة، هي وراء الحادثة، على الرغم من ان هذه المعلومات غير مستكملة "لان التحقيق لم ينته بعد".
الى ذلك ابدت هذه الجهات استعدادها التام لاستكمال مهمتها في الجنوب، وقالت ان «لبنان حريص جدا على التعاون مع هذه القوة وهو يسعى جاهدا الى تأمين ارضية آمنة لتلك القوة وهو مستعد للتعاون معها على اكمل وجه، مع العلم ان المنطقة الحدودية الجنوبية لم تشهد تطورات عسكرية خطرة منذ انتشار القوة الدولية في العام 2006.
وقالت ان تجديد مهام الطوارئ سيتم من دون عقبات تذكر على الرغم من ان عددا من المندوبين الدوليين في مجلس الامن قد يتناولون في كلماتهم المخاطر التي تحدق بالقوة الدولية في الجنوب وكيفية تخطي ذلك بالتعاون مع الجيش فضلا عن ضرورة احترام لبنان للخط الازرق وللقرار 1701.