#dfp #adsense

مصادر لـ”الشرق الأوسط”: رجال المخابرات السورية طاردوا الجرحى ومسعفيهم على الحدود اللبنانية واقتادوهم إلى الجانب السوري

حجم الخط

أكدت مصادر ميدانية عند الحدود اللبنانية – السورية أن المخابرات السورية وعددا من الشبيحة، تساندهم وحدات من الجيش السوري، نفذت صباح الاثنين عمليات واسعة في البلدات الحدودية، وبالتحديد في بلدة هيت السورية، بحثا عمن سمتهم مطلوبين وبعض العناصر الفارة من الجيش السوري.

وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط" إنه "فور تلقي أهالي بلدة هيت خبر وصول القوات السورية، هرب عدد من الشبان السوريين إلى بلدات أكروم ووادي خالد اللبنانية فتعقبتهم هذه القوات إلى مجرى النهر الذي يفصل بلدتي هيت والنصوب اللبنانية وأطلقت النار عليهم، ما أدى إلى مقتل شخصين هما عبدو البغدادي ومحمد علي أبو زيد، وجرح نحو 9 أشخاص".

وأكدت المصادر أن "الجيش السوري ورجال المخابرات تعقبوا الجرحى وألقوا القبض عليهم، كما اعتقلوا من حاولوا إسعافهم، واحتجزوا جثتين، واقتادوهم إلى الداخل السوري"، وأضافت المصادر: "لكن عددا من الناشطين اللبنانيين تمكنوا من إيصال الجريح السوري علي الفاهي إلى الأراضي اللبنانية ونقلوه إلى مستشفى عكار". إلى ذلك، أوضحت المصادر أن : "القوات السورية أقدمت على إحراق محاصيل زراعية في بلدة هيت ومنازل لمن سمتهم مطلوبين، كما أضرمت النار في عدد من الجرارات الزراعية والصهاريج".

واشار عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي الى "سلسلة هجمات تقوم بها مجموعات كبيرة من الشبيحة أشبه بعمليات تطهير لمناطق سورية"، وقال لـ"الشرق الأوسط": "مأساة حقيقية يعيشها سكان المناطق الحدودية السورية، والأهالي مشردون في الحقول، بعد تشديد التضييق على الحدود مع لبنان ومنع مرور النازحين".

ولفت المرعبي إلى أن "المعلومات التي وصلته تفيد بأن عمليات اعتقال عشوائية تجري في المناطق الحدودية وأنه تم اعتقال طفل لا يزيد عمره على 12 سنة".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل