ونفى المكتب نفياً قاطعاً هذه الأخبار واكد أن ما جرى كان تدافعاً بين مجموعة من الشباب بعد صلاة العيد في صالة الاستقبال في الجامع المنصوري الكبير ما اضطر القوى الامنية الموجودة الى التدخل الفوري.
ولفت الى "ان ما وقع في يوم عيد الفطر مؤسف ومرفوض بغض النظر عن أي خلفية والمستغرب ان ماكينة اعلامية تحركت لضخ الخبر بصورة مغلوطة ومشبوهة لزجّ اسم الوزير الصفدي الذي لا علاقة لمرافقيه بالموضوع، لا من قريب ولا من بعيد".
