#dfp #adsense

هل يستحق نقولا المغفرة؟

حجم الخط

"كل خطيئة وتجديف يُغفَر للناس. وأما التجديف على الروح القدس فلن يُغفَر للناس ومن قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي" (متى 31:12 – 32).

استشهادنا بهذه الآية يعود الى قيام النائب في التكتل العوني، نبيل نقولا برفع ما يسمونه "ثالوث" الجيش والشعب والمقاومة الى مصاف القداسة، وقوله عبر تلفزيون "المنار" صباح الأربعاء أن فريق "14 آذار" "حاول ضرب مكونات "الثالوث المقدس" أي الجيش والشعب والمقاومة".

أولاً، إذا انطلقنا من الناحية الدينية، فإن نقولا يجدف بأبشع طريقة على الثالوث المقدس "آب وإبن وروح قدس"، وهو أساس إيماننا المسيحي، وهو الذي يعني أن الله هو واحد في ثلاثة أقانيم.

ثانيا، من الناحية السياسية، لا يمكن للنبيل ان يقارن الثالوث المقدس "آب وإبن وروح قدس"، بمعادلة تافهة صنيعة حزب "ولاية الفقيه" جيش وشعب ومقاومة مخالفة لأبسط قواعد العلوم السياسية والعسكرية. فأين القداسة في مقاومة شردت الآلاف في حرب تموز 2006؟ وقتلت أبناء الوطن في 7 أيار، وهي متهمة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهي التي تحاول زرع "عبوات المحبة" أمام كنيسة مار الياس في أنطلياس؟

فيا أيها النبيل، كما يقول صديقك علي عمار بكل تهذيب… "طهر نيعك" وأنت تلفظ حتى كلمة قداسة على فمك.

صدق القديسون في قولهم: "لا توجد خطيئة بلا مغفرة، إلا التي بلا توبة". فهل ستتوب عن خطيئتك يا نبيل؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل