#dfp #adsense

المدافعون عن الجيش هم اخر من يحق لهم الكلام… ابي اللمع: هناك فريق يطرح عناوين شعبوية كبيرة كملف الكهرباء ويتعاطى معها بطريقة بروباغاندية

حجم الخط

اكد القيادي في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع ان مجلة الـ"تايم" هي مؤسسة اعلامية معروفة ومشهود لها بصدقيتها، مشيرا الى انه ليس غريبا على احد ان المتهمين الاربعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هم تحت حماية "حزب الله" الذي اعلن هذا الامر صراحة.

ولفت ابي اللمع في حديث لاذاعة "لبنان الحر"، الى ان تمايز رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن حلفائه في موضوع المحكمة كان كلاميا وننتظر الآن الافعال، وقال: "لست ادري لاي درجة سيستطيع الرئيس ميقاتي الالتزام بتمويل المحكمة الدولية خصوصا في ظل رفض حلفائه لها".

واذ رأى ان الحكومة ممسوكة من طرف واحد هو "حزب الله"، شدد ابي اللمع على ان شريحة كبيرة من الشعب اللبناني تريد العدالة والحقيقة، مشيرا الى ان ميقاتي اعطي فترة سماح سنية شرط ان ينفذ متطلبات المحكمة.

وردا على سؤال، اكد ابي اللمع ان المكلف على لبنان سيكون عدم معرفة حقيقة من يرتكب الجرائم فيه، معتبرا ان التهديد بأن كشف الحقيقة سيخرب لبنان يثبت هيمنة فريق معين على البلد. واعلن ابي اللمع ان احدا لا يقبل بهذا الامر لان السيطرة الوحيدة يجب ان تكون للقانون وكل شيء غير ذلك مرفوض، مشددا على ان الحكم مسبقا على المحكمة والقول انها لضرب فريق معين هو خطأ لانها شكّلت لمعرفة الحقيقة.

وفي اطار منفصل، اكد ابي اللمع ان قيام الدولة يجب ان يكون بقيام المؤسسات وان فريق "14 آذار" كان اول من طالب بحقوق الجيش اللبناني وان يكون المؤسسة الوحيدة التي تضبط الامور على الارض، مستغربا تصريحات الفريق الاخر في هذا الموضوع خصوصا انه هو الذي قتل بعض ضباط هذه المؤسسة ومنعها لفترة طويلة من الانتشار في الجنوب ووقف في وجهها من خلال سيطرته على بعض المربعات الامنية. وقال: "هؤلاء اخر من يحق لهم الكلام، فليتفضلوا ويسلموا سلاحهم للجيش ويفسحوا المجال امامه ليستطيع ممارسة صلاحياته". ورأى ان ما قاله الرئيس ميقاتي بعد لقائه قائد الجيش العماد جان قهوجي، ان المس بالجيش ممنوع، هو مزايدة في غير محلها.

واعتبر ابي اللمع ان الحكومة تمثل فريقا واحدا ولا تمثل لبنان كله وان تعاطي وزير الخارجية عدنان منصور مع الوضع في سوريا في مجلس الوزراء العرب يمثل فريقه وليس اللبنانيين جميعا، مؤكدا الا ازمة نظام في لبنان بل ازمة عدم احترام الدستور والقوانين و"بلطجة" على المستوى السياسي. وقال: "الواضح ان موضوع الكهرباء يدخل في السياسة وهناك فريق يطرح عناوين شعبوية كبيرة ويتعاطى مع هذه الملفات بطريقة بروباغاندية"، واضاف: "هذه المقاربة الشعبوية لا تفيد عندما يكون الموضوع بحجم تأمين مليار و200 مليون دولار من دون رقيب". ودعا ابي اللمع لان يأخذ هذا الملف حيزا اكبر من البحث ودراسة اعمق وادق.

الى ذلك، اكد ابي اللمع ان "القوات اللبنانية" لديها الجرأة والشجاعة للمطالبة بكل القضايا التي تهم اللبنانيين، مشددا على ان اختفاء الامام موسى الصدر ليس قضية شيعية فقط بل قضية وطنية ومن الطبيعي المطالبة بكشف الحقيقة ومعرفة مصيره.

من جهة اخرى، اكد ابي اللمع ان التغيير مطلوب في سوريا، مشيرا الى ان اللغط او السؤال يبقى بشأن هل سيحصل هذا التغيير على يد رموز النظام الحالي او على يد أشخاص انتقاليين آخرين. ورأى ان الوضع سيزداد قساوة تجاه النظام السوري باستثناء مواقف روسيا وبعض البلدان التي تؤمن غطاء معينا لسوريا.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل