أوضح منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد ان "الوضع يبيّن ان الخناق يلتف على عنق النظام السوري، وهناك إشارات يرسلها المجتمع الدولي للقول بأن النظام في سوريا انتهى، والغطاء الإقليمي رُفع عنه على المستويين العربي والدولي"، مؤكدا أن هناك التباسا في المواقف بين الخامنئي وأحمدي نجاد من الوضع في سوريا وهذا ما يقلق "حزب الله" في لبنان.
وأشار سعيد الى أن "سوريا تنفذ بشكل هامشي الرغبات الإيرانية في المنطقة ولذلك قطعت علاقاتها مع العرب. والخطاب الخشبي الذي حاول الرئيس الأسد ان يقدمه بشأن المقاومة ضد إسرائيل منذ 1948 لتحسين ظروفه في العالم العربي انتهى"، لافتاً الى أن "حزب الله يتصرف في لبنان كما يتصرف النظام السوري الآن".
واعتبر سعيد ان "النظام السوري غير قادر على التكيف مع المرحلة القادمة. وقال: "هذا النظام قائم على القتل وإيديولوجيا مخابرات تتحكم بالبلد، والإحتماء بالأقليات وليس حماية الأقليات".
أضاف: "حزب الله" في ارتباك ومأزق، وإذا ذهب الحزب للإلتصاق الكامل بالنظام السوري ومواجهة الثورة، يكون بذلك قد أخذ قرارا بمواجهة كل العالم، وهذا لا يضع الحزب فقط في دائرة الإتهام إنما لبنان ككل".
وتابع سعيد: "مشروع حزب الله اكبر من خطة الكهرباء وأي مشروع قانون داخل مجلس النواب أو من "كسارة نقولا فتوش". هناك حال بلبلة تلدها إيران في المنطقة لتحسين ظروفها في المفاوضات بين أميركا وإيران، وإذا حصل اتفاق بينهما، سيكون ذلك على حساب "حزب الله".
سعيد أشار الى أن المسيحيين في لبنان والعالم العربي يجب ان لا يبدو كأنهم بحاجة لحماية ما لأنهم ليسوا أهل ذمة، فهم من المؤسسين لتاريخ هذه المنطقة، إنما عليهم ان يقولوا انهم رأس حربة بناء الدول.