اعتبر الوزير السابق وئام وهاب أنه "ليس وسيطا بين الناس والدولة في سوريا ولا مع أي طرف ضد آخر سوى مع جبل العرب وأهله ومع مصلحة سوريا وكرامتها"، لافتا إلى أن "هذا الجبل ساهم بجهد كبير ببناء سوريا، ودفع دما لتحقيق استقلالها".
وطمأن وهاب من السويداء "الجميع أن سوريا بخير بالرغم من كل التهويل الإعلامي الذي نسمعه، وتأكدوا أن هؤلاء الذين يحاولون التخريب عليها من الخارج، سيبقون هناك حتى مع مئة مجلس إنتقالي، فقد أخطأوا بالعدوان، لأن سوريا ليست ليبيا ولا تونس ولا أي دولة أخرى، بل هي قلب هذه الأمة ومحور المقاومة فيها. وأي دولة ستقوم بتسليح أي مجموعات للتخريب في سوريا، ستعامل كدولة عدوة، فكلنا نملك السلاح ويمكننا المواجهة، في حال تجاوزهم للخطوط الحمر".