وطمأن وهاب من السويداء "الجميع أن سوريا بخير بالرغم من كل التهويل الإعلامي الذي نسمعه، وتأكدوا أن هؤلاء الذين يحاولون التخريب عليها من الخارج، سيبقون هناك حتى مع مئة مجلس إنتقالي، فقد أخطأوا بالعدوان، لأن سوريا ليست ليبيا ولا تونس ولا أي دولة أخرى، بل هي قلب هذه الأمة ومحور المقاومة فيها. وأي دولة ستقوم بتسليح أي مجموعات للتخريب في سوريا، ستعامل كدولة عدوة، فكلنا نملك السلاح ويمكننا المواجهة، في حال تجاوزهم للخطوط الحمر".
