#dfp #adsense

رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يحذر الفصائل المسلحة في غزة من رد قوي

حجم الخط

حذر رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتز الفصائل المسلحة في قطاع غزة من ان اسرائيل سترد بقوة على اي هجوم يستهدف رعاياها فيما بقيت عناصر الجيش والشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب شديد الاربعاء بعد انباء استخباراتية عن هجوم محتمل من سيناء.

وقال غانتز في بيان نشره الجيش انه "على حماس والمجموعات الارهابية الاخرى في قطاع غزة ان تعلم ان اسرائيل سترد بقوة شديدة على اي هجوم يستهدف مواطني اسرائيل. الاجدر بهم الا يختبروا بأس قواتنا".

وكان الجيش رفع مستوى تاهب قواته قبل يومين على الحدود بين اسرائيل ومصر وحول غزة بعدما اشارت تحذيرات مصدرها معلومات محددة من الاستخبارات الى ان ناشطين يخططون لهجمات جديدة على جنوب اسرائيل على غرار تلك التي وقعت في 18 اب.

من جهته قال الوزير الاسرائيلي المكلف شؤون الدفاع المدني ماتان فيلناي في تصريحات صحافية ان الجيش الاسرائيلي يملك معلومات تشير الى وجود مجموعة مقاتلين من حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في سيناء بمصر.

وقال فيلناي بحسب ما نقلت عنه صحيفة اسرائيل هايوم الاربعاء "نملك معلومات تشير الى ان مجموعة تضم اكثر من عشرة ارهابيين من الجهاد الاسلامي تتواجد في سيناء بهدف تنفيذ هجوم" يستهدف اسرائيليين.

واضاف فيلناي ان "قواتنا في حالة تأهب وتتعاون بشكل وثيق مع القوات المصرية لمنع هذا الاعتداء".

من جهته قال افي ديشتر النائب الاسرائيلي والرئيس السابق لجهاز الشين بيت ان مهاجمة اسرائيل من سيناء يعتبر وسيلة لناشطي غزة لاخفاء ضلوعهم في هجمات يمكن ان تعقد المساعي الفلسطينية لطلب عضوية كاملة في مجلس الامن الدولي الشهر المقبل.

وقال للاذاعة الاسرائيلية العامة: "حين ادركت المنظمات الارهابية في القطاع ان الارهاب المباشر من غزة يجعل الحملة التي يخططون لها في ايلول في الامم المتحدة صعبة جدا كان البديل سلوك طريق جانبي … من غزة الى سيناء ومن سيناء الى اسرائيل".

ويعتزم الفلسطينيون ان يقدموا رسميا طلب عضوية كاملة في الامم المتحدة في 20 ايلول حين يجتمع قادة العالم في نيويورك في اطار الجمعية العامة السادسة والستين.

ونفذت مجموعات مسلحة جاءت من سيناء في 18 اب ثلاث هجمات اسفرت عن مقتل ثمانية اسرائيليين، بينهم ستة مدنيين، في شمال منتجع ايلات الاسرائيلي على ساحل البحر الاحمر.

وصرح متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي نشر هذا الاسبوع وحدات اضافية على طول الحدود مع مصر وقطاع غزة بعد ان اخطر السلطات في القاهرة، خوفا من شن الجهاد الاسلامي هجمات انطلاقا من سيناء. وقد وضعت هذه القوات في حالة تأهب.

وفي 13 اب دخلت مصفحات للجيش المصري بموافقة اسرائيل الى شمال سيناء لاجراء عملية واسعة شارك فيها اكثر من الف جندي وشرطي بحسب الامن المصري.

وتنص اتفاقية السلام الموقعة بين اسرائيل ومصر على جعل شبه جزيرة سيناء منزوعة السلاح. لكن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ذكر الاحد بان اسرائيل سمحت في الماضي "مرات عدة بارسال وحدات اضافية" مصرية الى سيناء.

وفي تطور منفصل ارسلت البحرية الاسرائيلية الثلثاء زورقين حربيين مزودين بصواريخ الى المنطقة قرب ايلات في ما اعلن الجيش انه جزء من "تدريبات روتينية".

وقالت تقارير الصحافة الاسرائيلية انه من غير المرجح ان يكون نشر الزورقين مرتبط بحالة التاهب العالية المعلنة في الجنوب.

لكنه ياتي فيما اعلن قائد سلاح البحرية الايرانية حبيب الله سياري الثلثاء ان بلاده ارسلت غواصة وبارجة الى البحر الاحمر "للقيام بدوريات في عرض البحر" و"اظهار قدرات الجمهورية الاسلامية".

المصدر:
AFP

خبر عاجل