#dfp #adsense

بعثة من الاتحاد الاوروبي الى طرابلس لتقييم الحاجات

حجم الخط

وصلت بعثة من الاتحاد الاوروبي الاربعاء الى طرابلس لتقييم المساعدة التي ستحتاجها ليبيا لاعادة الاعمار، كما اعلنت متحدثة في بروكسل، على خلفية تكثيف المؤشرات لعودة الاوروبيين الى هذا البلد.

وقالت مايا كوجيانيك المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لوكالة فرانس برس "لقد وصلوا" الى هناك.

واضافت ان "هدف البعثة هو بحث الوضع على الارض من اجل الاعداد لفتح مقر لبعثة للاتحاد الاوروبي" في العاصمة الليبية.

واوضحت ان "الوفد سيجري اتصالات مع اعضاء المجلس الوطني الانتقالي".

ويقوم بهذه المهمة اربعة من كبار الموظفين والدبلوماسيين في الاتحاد الاوروبي، بينهم مدير قسم "حل الازمات" في الدائرة الدبلوماسية الاوروبية الايطالي اوغوستينو ميوزو. وسيمكثون في ليبيا حتى نهاية الاسبوع على الاقل.

وابعد من ذلك، يأمل الاتحاد الاوروبي الذي ارسل ممثلين عنه الى بنغازي معقل الثوار الليبيين وفتح مكتبا انسانيا في طرابلس، التمهيد لزيارة كاثرين اشتون الى طرابلس لاحقا وفتح الطريق امام تعيين بعثة للاتحاد الاوروبي في العاصمة الليبية.

وقالت اشتون في بيان "نحن هنا لدعم الشعب الليبي خلال الفترة الانتقالية. الاتحاد الاوروبي مستعد لتقديم مساعدة بادارة الامم المتحدة والمجلس الوطني الانتقالي".

واوضح دبلوماسي رافضا الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "تتعلق المسالة بتقييم الوضع ميدانيا، والحاجات الانسانية اولا لانها تشكل الحالة الملحة الاولى، وكذلك الوضع الامني، واجراء اتصالات سياسية".

واعادت فرنسا فتح سفارتها الاثنين في طرابلس بعد ستة اشهر من الاقفال.

وقرر الثوار الليبيون الجمعة نقل نشاط حكومتهم الانتقالية الى طرابلس بعد اكثر من ستة اشهر من انطلاقة الانتفاضة على نظام العقيد معمر القذافي. الا ان كبار المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي الليبي لم يصلوا الى العاصمة بعد.

والاتحاد الاوروبي الغائب بصفته هذه عن التدخل العسكري الدولي في ليبيا ضد نظام القذافي، ولو ان دولتين اوروبيتين – فرنسا وبريطانيا – شكلتا راس حربة التدخل تحت رعاية الحلف الاطلسي، يستعد لدعم السلطات الجديدة في اعادة اعمار البلاد.

وقال الدبلوماسي "يمكن ان تكون هناك بعثة مساعدة لتدريب الشرطة وجمع الاسلحة او ايضا تنظيم انتخابات في بلد لم يشهد ايا منها منذ 1964 وحيث لا وجود لاحزاب سياسية منظمة".

وفي المقابل، فان فكرة ارسال مراقبين عسكريين تبدو مستبعدة في الوقت الراهن بسبب رفض المجلس الوطني الانتقالي الذي لا يريد مساعدة عسكرية خارجية.

وتبقى معرفة اي دور سيوكل فعليا الى الاتحاد الاوروبي في حدود دعوة الامم المتحدة الى الاضطلاع بدور قيادي في مساعدة البلد في فترة ما بعد القذافي

المصدر:
AFP

خبر عاجل