رحب القائد العام لقوات اليونيفيل في الجنوب اللواء البرتو اسارتا بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التمديد لقوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل لفترة سنة حتى 31 آب 2012"، مؤكدا التزام اليونيفيل بالمهام التي أوكلها إليها مجلس الأمن.
واعلن اسارتا في الوقت نفسه، انه وبناء على طلب مجلس الأمن، ستشهد الأشهر المقبلة مراجعة استراتيجية لليونيفيل لضمان تكوين البعثة بما هو الأكثر ملائمة لأداء مهامها"، مؤكدا ضرورة إبقاء كل عمليات حفظ السلام تحت المراجعة عن كثب لضمان مقاربة استراتيجية ودقيقة لعمليات نشر قوات حفظ السلام.
وشدد اسارتا في بيان "على ان الاعتداءين الإرهابيين ضد اليونيفيل في 27 أيار و26 تموز الماضيين اديا إلى وضع الأهمية القصوى لضمان سلامة اليونيفيل وأمنها في المراتب الأولى"، مجددا "تصميم اليونيفيل على متابعة تنفيذ ولايتها عملا بالقرار 1701 ". واوضح اسارتا انه يعول "في هذا المجهود على شراكة اليونيفيل الاستراتيجية الآيلة إلى مزيد من التطور مع القوات المسلحة اللبنانية وعلى التزام الأطراف المتواصل بوقف الأعمال العدائية والدعم القوي من المجتمع الدولي".
ورأى اسارتا ان "التمديد لليونيفيل يشكل مصادقة قوية على عمل جنودها لحفظ السلام ويثبت رضى جميع أصحاب الشأن المحليين والدوليين على إنجازاتها على الأرض بشراكة استراتيجية مع القوات المسلحة اللبنانية وبالتعاون مع جميع الأطراف المعنيين". وابدى اسارتا ارتياحه لاعادة استئناف عملية تعليم الخط الازرق.