تنظم مجموعة من الناشطين الاكراد في ستوكهولم مؤتمرا يهدف الى تعزيز الدور الكردي في الحركة الاحتجاجية في سوريا الرامية الى اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، حسبما اعلن القائمون عليه الجمعة.
وسيناقش المؤتمر، الذي سيمتد على يومين "تأطير الطاقات الكردية في الخارج وتصعيد دور الكرد في ثورة سوريا"، بحسب بيان للمنظمين.
وقال عضو اللجنة التحضيرية محمد سيدا في البيان "إن عدد المشاركين سيتراوح بين 60 و70 شابا كرديا أغلبهم من النشطاء في دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج العربية، إضافة إلى نشطاء يقيمون في دول الإتحاد السوفييتي سابقا".
وسيقدم المؤتمر بحسب البيان "رؤى واضحة ومشاريع عملية لتفعيل الدور الكردي في الداخل والخارج، بما يساهم في إسقاط نظام بشار الأسد، والانتقال السلمي للسلطة إلى الشعب، ومن ثم إقامة دولة مدنية تعددية ديمقراطية".
كما سيقدم "خريطة طريق تؤمن حلا سياسيا عادلا لقضية الشعب الكردي وفق شرعة الأمم المتحدة، والعهود والمواثيق الدولية، وإدارة شؤون البلاد على قدم المساواة مع كافة القوميات الأخرى في سوريا".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد اعلن بداية نيسان الماضي اصلاحات كان اولها اصدار مرسوم يمنح الجنسية لسكان من اصل كردي حرموا منها اثر احصاء مثير للجدل جرى في 1962.
واتخذت الحكومة انذاك هذا القرار بحجة ان مجموعات من الاكراد دخلت بصورة غير مشروعة من دول مجاورة ولا سيما تركيا واستقرت في محافظة الحسكة العام 1945 وتمكنت من تسجيل اسمائها في دوائر النفوس السورية بصورة غير قانونية.