وقد تقدم الخوري صليبا القزح المسؤول عن كنيسة مار بطرس وبولس وجوزف ابي يونس احد ابناء رعية مراح اللوز بشكوى من فصيلة دير الأحمر التي باشرت التحقيقات في الحادث.
الجدير ذكره، ان حادثة السرقة، اضافة الى توقيتها بين موعدي زيارتي البطريرك تأخذ بعداً جديداً في ضوء الجهود المبذولة من أبرشية بعلبك المارونية مع القوى الأمنية في المنطقة لتثبيت نظرية العيش المشترك والرسالة التي تحدث عنها قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني وتوطيد أواصر العلاقات بين مختلف الطوائف وصولاً الى ترسيخ التعايش وعودة أبناء المنطقة المسيحيين الى قراهم في ظل هجرة عدد كبير منهم في اتجاه مناطق أخرى.
