ما قل ودل
في اللقاء الذي جمعهما يوم 24 أيلول الجاري، عقب إرجاء مجلس الوزراء البحث في خطة الكهرباء، حثّ رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على إنجاز مشروعٍ ما ذي وزن لتقديمه إلى المواطنين. وذكّر بري ميقاتي بأن الوقت الفاصل عن موعد الانتخابات النيابية بدأ بالنفاد، و«سعد الحريري ينتظرنا خلف الباب».
علم وخبر
كونيلّي وعلي
أشارت معلومات أمنية إلى أنّ ورود اسم السفير السوري في بيروت، علي عبد الكريم علي، على قائمة العقوبات الأميركية جاء نتيجة تقرير أرسلته السفيرة الأميركية، مورا كونيلي، إلى خارجية بلادها. ويرتكز تقرير كونيلي على معلومات أطلعها عليها أحد المسؤولين الأمنيين متصلة باتهام أحد الضباط المسؤولين عن أمن السفارة السورية بخطف مواطنين سوريين وتسليمهم إلى سلطات بلادهم من دون المرور بالقنوات القانونية والرسمية اللبنانية.
«يا ما أحلى عون»
يحاول عدد من العونيين الذين سبق أن قطعوا علاقتهم بالعماد ميشال عون وتقرّبوا من الرئيس ميشال سليمان، إعادة وصل ما انقطع مع الرابية بعد أن تبيّن لهم أنّ العمل مع الرئيس أصعب بكثير من العمل مع عون.
التضامن مع الجيش
أُطلِقَت على صفحات موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» دعوة تحت عنوان «الحملة الوطنية للتضامن مع الجيش» للتجمع بعد ظهر غد أمام نصب الجندي المجهول في منطقة المتحف، تعبيراً عن رفض التصريحات التي أدلى بها عضو كتلة المستقبل النيابية خالد الضاهر.
الحريري راجع أيضاً وأيضاً
يتوقع مقرّبون من الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري عودة الأخير إلى بيروت قبل نهاية أيلول الجاري، وذلك بسبب «زوال سببي ابتعاده عن لبنان». فالحريري بدأ يصحح على نحو تصاعدي أزمته المالية، ويُعدّ فريقه الأمني لاتخاذ إجراءات أمنية تضمن له سلامته وتسهّل حياته في بيروت.