اوضحت مصادر في تيار "المستقبل" أن هناك شيئاً من العتب على مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني على بعض المواقف الأخيرة، مؤكدة في الوقت نفسه ان هذا الامر لا يحل عداء مكان ود.
واشارت المصادر لـ"اللواء" الى ان العتب متعارف عليه في الحياة فهو بقدر المحبة والمقام، ولم لم يكن المفتي قباني في موقع المفتي لكان التعامل اختلف، مشددة على ان موقعه يحتم عليه التجاوب مع رؤى طائفته وبالتالي التعبير عنها.
ولفتت المصادر الى أن المفتي قباني لم يحد في كلامه عن الثوابت الأساسية، فأكد تمسكه بالعدالة والمحكمة الدولية وضرورة استمرارها، ولم يختلف بذلك عن المفتي مالك الشعّار الذي كان أوضح عبارة وأصرح جملة.