#dfp #adsense

اوساط في 14 آذار تفند لـ”الديار” صدمات ميقاتي المتتالية

حجم الخط

تسجلت على هامش عيد الفطر محطات سياسية لافتة ومنها ما حمل دلالات واشارات في اكثر من اتجاه سياسي وتحديدا صدمتي رئىس الحكومة نجيب ميقاتي ضمن بيئته من خلال كلام مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار الذي وجه كلاما واضحا للرئىس ميقاتي عندما دعاه الى اتخاذ موقف من قضية المتهمين الاربعة في جريمة اغتيال الرئىس الشهيد رفيق الحريري هذا ما تشير الىه اوساط سياسية في قوى 14 اذار بحيث تجهّم رئىس الحكومة وبدا مستاء وحائرا ومربكا ناهيك عن الصدمة الاخرى عندما ادى مناسك العمرة في مكة المكرمة دون ان يحظى باستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وهنا تكشف المصادر في 14 اذار بأن الرئىس ميقاتي كلف شقيقه طه لترتيب لقاء مع العاهل السعودي وهنا تجدر الاشارة بأن رئىس الحكومة سبق وادى مناسك العمرة منذ الشهر انما هذه المرة هدف الى لقاء الملك عبدالله لما لهذا اللقاء من اهمية كبيرة قد تعوّم ميقاتي نظرا لموقع ودور الرياض المتقدم لكن رئىس الحكومة عاد من مكة بخفى حنين، ناهيك عما لاقاه في افطاري دار الايتام الاسلامية والمقاصد من فتور الى تصفيق وهتاف للرئىس سعد الحريري كلما ذكر اسمه لذا تلك المحطات تتابع الاوساط نفسها تحمل الكثير من الاشارات السياسية في هذه المرحلة اذ السعودية مستاءة من الطريقة التي اسقطت فيها حكومة الرئىس الحريري الى تكليف ميقاتي وتشكيل حكومته بالطريقة المعروفة في وقت ان الرياض ما كانت يوما الا الى جانب كل اللبنانيين وداعمة لاستقرار وازدهار لبنان ولم تتدخل في شؤونه الداخلية لا من قريب او بعيد.

واضافت مصادر 14 آذار "من هنا برزت عزلة الرئيس ميقاتي واضحة ضمن بيئته ولذلك مفاعيل جد سلبية تطوقه وتعزل حكومته ايضا اذ ولأول مرة لم تصل برقيات داعمة لحكومة لبنان لا عربيا او غربيا في وقت ثمة اجواء عن حراك لافت قام به وزراء وقياديون من حزب الله مع النائب وليد جنبلاط والعماد ميشال عون وذلك ليس على خلفية خطة الوزير جبران باسيل الكهربائىة فحسب وانما لضمان استمرار هذه الحكومة الميقاتية المصدعة من داخلها والمعزولة دوليا لأن فريق 8 آذار الذي اسقط حكومة الرئيس سعد الحريري وسمى ميقاتي وشكل حكومته يعلم علم اليقين مدى اهمية استمرارها لمواجهة القرار الاتهامي بأدوات رسمية والتشويش على عمل المحكمة الدولية ودعم النظام السوري عبر وزير الخارجية عدنان منصور كما حصل اخيرا في القاهرة بمعنى هذه الحكومة حاجة للحزب".

ومن هذا المنطلق تؤكد قوى 14 اذار عبر اقطابها بأن حكومة الرئىس ميقاتي تغطي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد بكل وزرائها دون استثناء على الرغم من بعض المواقف الاستعراضية لوزراء يدعون الوسطية والا ليستقيلوا هم وميقاتي اذا كانوا فعلا يريدون تسليم المتهمين الاربعة ولا يقبلوا بموقف حزب الله الذي لا يعترف بالمحكمة الدولية ولا بالقرار الاتهامي، وهذ ما تطرق اليه مفتي طرابلس الى قراءة استقبال الملك عبدالله للرئىس سعد الحريري وافطاره الى مائدته والصلاة سويا في عيد الفطر.

المصدر:
الديار

خبر عاجل