واستوقف دوائر سياسية لبنانية عدم ذكر تاريخ رسالة ميقاتي ولا خلفيات نشرها فيما رئيس الحكومة موجود في باريس، معتبرة ان الامر قد يكون مؤشراً الى ان رئيس الوزراء اللبناني لن يلتقي في العاصمة الفرنسية ساركوزي فخاطبه عبر هذه الرسالة.
وذكرت الدوائر نفسها ان الرسالة التي وجّهها ميقاتي هي عملياً رد على الرسالة التي كان بعث بها ساركوزي الى الرئيس ميشال سليمان وميقاتي في 3 آب الماضي وكشفت السفارة الفرنسية مضمونها بعد خمسة عشر يوماً والتي حذر فيها الرئيس الفرنسي من ان اي تكرار لاستهداف وحدة بلاده العاملة في اطار "اليونيفيل" في الجنوب قد يدفع باريس لإعادة النظر في مشاركتها في القوة الدولية.
