رأى الوزير السابق سليم الصايغ أن قضية التوتر العالي لا تدخل في السياسة، ومن يقوم بالتسييس يحاول تغطية هذا الموضوع، وقال: "نحن تحركنا كمواطنين معنيين مباشرة بهذا الموضوع واليوم كل مواقف الدول الأوروبية التي تستند الى دراسات علمية تشير الى ان هذا الأمر يشكل خطراً على السلامة العامة"، داعياً اي خبير أن يقطع ويجزم ان الموضوع لا يضر بالصحة العامة".
ولفت الصايغ في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) الى ان هناك أذى منظور من التوتر العالي نتيجة الضجيج الذي ينتجه هذا الخط على المواطنين هذا عدا عن الأذى غير المنطور التي تدحضه الدراسات، داعياً الى معالجة هذا الموضوع بروية وليس كما جرى في المنصورية.
وأكد الصايغ أن هناك مرجعية دولية من المجلس الأوروبي اعطت توصيات واضحة في هذا الموضوع، مشيراً الى ان المواجهة يجب ان تكون بالطرق الديمقراطية السلمية عبر رفض مرور خطوط التوتر العالي في وقت اعتمدت الحكومة القوى الأمنية لتمرير المشروع وبالتالي فإن الحكومة تنقل المواجهة الى تصعيد مختلف بين القوى الأمنية والأهالي.