وكان مصدر في وزارة الخارجية الاسرائيلية قد رأى انه اذا قررت تركيا تخفيض مستوى العلاقات مع اسرائيل وابعاد السفير الاسرائيلي عن انقرة سيثبت ذلك صحة ما تقوله اسرائيل من ان تركيا تسعى لتصعيد الموقف ولا تريد اعادة العلاقات بين البلدين الى سابق عهدها.
وشددت مصادر سياسية كبيرة على ان تقديم الاعتذار لتركيا لا يساعد في رأب الصدع بين البلدين ويلحق اضرارا استراتيجية بموقف اسرائيل، معتبرة ان العلاقات مع تركيا تمر بفترة صعبة حاليا وانه لا ينبغي ايلاء اهمية كبيرة للتهديدات الصادرة من انقرة.
