واعتبر الجراح في حديث الى محطة "الجديد" ان عمر هذه الحكومة مرتبط بعمر النظام السوري ومدى قدرته على البقاء"، معرباً عن اعتقاده ان "هذا النظام سائر الى الزوال لتفويته الكثير من الفرص السانحة لبقائه.
وإذ وصف الحكومة الحالية بالساقطة، شبّهها بحكومة المجموعات، مذكراً بسقوطها عند اول استحقاق وزاري هو مشروع الكهرباء، وهذا يدل على ان الخلاف داخل الحكومة أكبر من الخلاف على التصويت على المشروع في مجلس النواب.
الى ذلك، شدد الجراح على "العلاقة المتينة التي تربط قوى "14 آذار" و"تيار المستقبل" بالمؤسسة العسكرية وتحديداً قيادة الجيش لكن ملاحظاتنا هي على اداء بعض الضباط وتحديداً في منطقة الشمال والتي يفترض ان تعالج من قبل قائد الجيش العماد جان قهوجي وأركان المؤسسة".
من ناحية اخرى، نفى الجراح ان "يكون أحد من نواب "تيار المستقبل" أو مناصريهم تعرضوا لمقام دار الفتوى ومفتي الجمهورية محمد رشيد قباني، وانما ما قمنا به هو التعبير عن موقف سياسي يعنينا".
