شدد النائب عماد الحوت على ان اللبنانيين أحوج ما يكونوا الى وحدة الصف وتماسك الموقف والوقوف في وجه أي فتنة يخطط لها، مشيرا الى ان الذين يحفظون الوطن هم الأقوياء الذين يقدمون مصلحته وأمنه واستقراره على إنتماءاتهم السياسية والحزبية والمذهبية، أما الضعفاء فهم الذين يتوعدون ويتهددون ويخونون ويدورون حول أنفسهم ومصالحهم وارتباطاتهم".
ودعا الحوت في خطبة الجمعة في مركز الجماعة الإسلامية، اللبنانيين "ليكونوا أقوياء في وجه الفتنة دون مساومة على الدولة القوية العادلة، أو تفريط بالوحدة الوطنية أو تنازل عن دعم الشعوب العربية في معركتها للحرية والعدالة والكرامة، والشعب الفلسطيني في معركته لتحرير فلسطين".
واشار الحوت الى "محاولات بعض اللبنانيين للتشكيك بالثورات الشعبية عموما وبالحركة الإسلامية خصوصا واتهام هذا الحراك الشعبي بالعمالة والمؤامرة على المقاومة"، مذكرا بأن " الشعب السوري المنتفض اليوم هو الذي دعم واحتضن وناصر المقاومة وخذلانه وهو يسعى للحرية والكرامة هو الطعن الحقيقي للمقاومة".