#dfp #adsense

“الأحرار”: التفسّخ في الحكومة يترافق مع تدهور أوضاع عرّابها الإقليمي

حجم الخط

رأى المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" ان التفسّخ في صفوف الحكومة يترافق مع تدهور أوضاع عرّابها الإقليمي، وهو محكوم بالتفاقم حتى تفجرها من الداخل، مشيرا إلى افتعال أزمة الكهرباء وإلى الأزمات التي ستليها كدفع حصّة لبنان في موازنة المحكمة وتوقيف المتهمين الأربعة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، إلى قانوني اللامركزية والانتخاب، وغيرها الكثير من الموضوعات التي هي بمثابة صاعق تفجير.

واكد المجلس الاعلى في بيان اثر اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون، ان الثابت الوحيد في هذه المعادلة يبقى تحكم "حزب الله" بالحكومة كونه ينوب عن المحور الإقليمي المنهمك في شجونه، معتبرا ان الشعب اللبناني أضحى رهينة رهانات لا تعنيه ولا يتوانى أصحابها عن التضحية به من أجلها. ودعا اللبنانيين الى الإلتفاف حول الثوابت الوطنية ومناشدة المجتمع الدولي لاحتضان لبنان وقضاياه العادلة ليتمكن من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة.

ولفت "الاحرار" الى إجماع القوى الموالية للمحور السوري ـ الإيراني على تأكيد ثلاثية " الشعب والجيش والمقاومة " كمنتج يهدف إلى تغطية خطة السيطرة على لبنان أو إلى التخفيف من وطأتها، مستغربا موقف بعض الملتحقين بركبهم الذين يرفعون راية الدولة ولا يكفون عن المحاضرة في موجباتها. وسأل عن دور الشعب والجيش في حادثتي الرويس وانطلياس، وفي اعتداءات لاسا وفي شبكة اتصالات أعالي ترشيش والتعدي على أملاك الغير والبناء على مشاعات البلديات، ومخطط التوسع الجغرافي وشراء الأراضي بأسعار خيالية في ذروة الأزمة التي تستهلك الطاقات المادية للبنانيين غير المشمولين بدعم الأطراف في الداخل والخارج المولجين تقديم الأموال الطائلة لتنفيذه.

واعتبر "الاحرار" ان الترويج للحوار يمكن إدراجه في هذه السياسة حتى ولو كان بعض الداعين إليه يقصدون غير ذلك، مشدداً على أن الثلاثية المذكورة تختصر بشعار الاستراتيجية الدفاعية بقصد الإلتفاف على الإشكالية الأساسية التي يجسدها سؤال لم يعد يجدي التهرب من الإجابة عليه وهو: كيف للدولة أن تقوم في وجود الدويلة؟

المصدر:
وكالات

خبر عاجل