جنبلاط في اختتام مخيم “الشباب التقدمي”: للحفاظ على الإستقرار والسلم الاهلي ودرء الفتن

أشار رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى أن الإستقرار هو شرط أساس من أجل إتاحة الفرصة للنظر بتحسين الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية للمواطن اللبناني، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الإستقرار الداخلي وحماية السلم الأهلي وقطع الطريق على الفتن المتربصة بلبنان.

كلام جنبلاط جاء في اختتام "منظمة الشباب التقدمي" مخيمها المركزي السنوي لإعداد الكوادر، بلقاء للكوادر مع جنبلاط، الذي استهل كلامه بـ"تحية للشباب التقدمي على الدور الطليعي الذي لطالما لعبه منذ 14 آذار 2005 وتحية للشعب العربي المنتفض والثائر".

واقيم المخيم الذي استمر من 24 حتى 28 آب، في المدينة الكشفية في عين زحلتا، بمشاركة ممثلي المناطق والجامعات والثانويات في المنظمة ووفد شبابي فلسطيني مثل شبيبة "حركة فتح" في لبنان وآخر مصري من حركة "6 إبريل".

وكان المخيم افتتح بلقاء للكوادر والأمانة العامة للمنظمة، حيث شدد امينها العام ريان الأشقر على "أهمية المخيم في المساهمة بإعداد الكوادر ليكونوا طليعة الشباب اللبناني بتحمل مسؤولياتهم الشبابية والوطنية".

وتخلل المخيم ورش عمل تدريبية ولقاءات سياسية وفكرية واقتصادية مع عدد من الشخصيات والمتخصصين، تركزت على تقنيات الحوار ومهارات القيادة وحل النزاعات والديموقراطية والمواطنة، وأشرف عليها رئيس "حركة السلام الدائم" فادي أبي علام.

وتمحور اللقاء مع الدكتورة سوسن النجار حول "فكر المعلم الشهيد كمال جنبلاط"، وحاضر رئيس "جمعية محمية أرز الشوف" نزار هاني عن "الوضع البيئي وضرورة إعطائه الإهتمام الاكبر لما يترتب من إنعكاسات سلبية على المجتمع نتيجة التلوث البيئي"، وكان لقاء مع رئيس إتحاد بلديات الشوف السويجاني الدكتورة نهى الغصيني ورئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب محمد حبنجر تمحور حول "اللامركزية الإدارية ودور الشباب في العمل المحلي".

من جهة ثانية، تناول أمين السر العام في "الحزب التقدمي الإشتراكي" المقدم شريف فياض في أحد اللقاءات علاقة الحزب بقطاعه الشبابي، فلفت إلى ان "سياسة الحزب في إحتضان العنصر الشبابي وفتح آفاق العمل الحزبي أمامه، من خلال خطة تنظيمية يتبعها الحزب في هذا المجال".

وكان لربيع العرب الحصة الأكبر من المحاضرات التي تناولت الثورات العربية من كل الخلفيات، فتطرق العميد الياس حنا إليها من الناحية الجيو سياسية الإقليمية والدولية، في حين قاربها الإقتصادي الدكتور عدنان الحاج من الخلفية الاقتصادية، وعرض الدكتور سعود المولى الجوانب الإجتماعية لتلك الثورات، وعالج الإعلامي نديم قطيش هذه الثورات من الزاوية الإعلامية والتأثير عليها.

وكانت المنظمات الشبابية اللبنانية لبت دعوة المنظمة الى الافطار في المخيم ضمت حزب "القوات اللبنانية، حزب "الكتائب اللبنانيّة"، "تيار المستقبل"، "حركة أمل"، "حزب الله"، "تيار المردة"، "الحزب العربي الديمقراطي" و"حزب الاتحاد"، وشدد ريان الأشقر خلال الإفطار على "أهمية الحوار والتواصل الدائم بين مختلف الأفرقاء وفي مختلف الظروف".

وعقد لقاء سياسي مع وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، الذي وضع الحضور في صورة الأوضاع السياسية الراهنة المحلية والإقليمية، ودعا إلى "إبعاد الشؤون الحياتية عن التجاذبات السياسية"، وأكد "أهمية إبقاء قنوات التواصل والحوار مفتوحة من أجل تجنيب الوطن أي عواقب محتملة لخضات اقليمية في ظل التطورات على الساحة العربية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل