أقر الاتحاد الاوروبي حظراً على واردات النفط من سوريا بسبب استمرار القمع العنيف على حركة الاحتجاجات المناهضة للنظام، معلناً انه "بالنظر الى خطورة الوضع في سوريا، قرر الاتحاد تشديد العقوبات بحق هذا البلد وفرض حظر على واردات النفط السوري الى الاتحاد الاوروبي". وأضاف في بيان صادر عنه: "ان الحظر يشمل شراء واستيراد ونقل النفط ومواد نفطية اخرى مصدرها سوريا".
وقرّر الاتحاد الاوروبي ايضاً توسيع عقوباته في مجال تجميد الارصدة وحظر منح تاشيرات لتشمل اربعة اشخاص، هم: رئيس غرفة التجارة والصناعة في حلب فارس شهابي، رئيس غرفة صناعة دمشق عماد غريواتي (زهير غريواتي أولاده)، مؤسس مجموعة "الأخرس غروب" لـ(المواد الخام، والتجارة والتصنيع والخدمات اللوجستية) طريف الأخرس ورئيس شركة عصام أنوبا للصناعات الزراعية عصام أنوبا وذلك لتوفيرهم الدعم الإقتصادر للنظام السوري حسب قرار الإتحاد. كما شملت العقوبات ثلاث شركات، هي: "مدى للنقل"، " مجموعة شام للاستثمار" و "Real Estate Bank"، لافتا الى ان قرار حظر الاسلحة المطبق منذ التاسع من ايار لا يزال ساريا.
قرار الإتحاد الأوروبي توسيع عقوباته والحظر على واردات النفط من سوريا
وعلق وزير الخارجية الهولندي اوري روزنتال ان هذه العقوبات "ستضرب سوريا في الصميم"، وذلك على هامش اجتماع مع نظرائه الاوروبيين في مدينة سوبوت البولندية. فيما اعتبر نظيره السويدي كارل بيلت ان الاجراء "سيكون له تاثير فعلي".