أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان الجيش هو العمود الفقري بالنسبة للبنان وهو العزة والشرف وضمان لبنان، وقال: "ليس لنا ان نرد على كل فرد يتهجم على الجيش لاننا عندها سنعطيه اهمية كبيرة، فالجيش موجود وصامد ونحن معه وندعمه وليس لنا حياة وعزة او كرامة الا من خلال ان يكون لدينا جيش لديه كرامته وقوته يتحمل مسؤوليته الكاملة على ارض لبنان"، موجها تحية كبيرة للجيش".
الراعي ومن مطار بيروت قبيل توجهه الى باريس تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث سيجري لقاءات هناك تتناول الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، شدد على ان تهجم اي شخص ولاي سبب كان على الجيش لا يعني انه يتحدث باسم اللبنانيين، معتبرا انه "مش حرزانة" الرد في كل مرة على اي احد يفتح فمه او يقول كلمة ضد الجيش.
واكد الراعي انه لا يمكن لاحد ان ينتهك حرمة الجيش ولا حرمة رئاسة الجمهورية اوالحكومة او مجلس النواب او مؤسسات الدولة، مشيرا الى ان الموقف تجاه كل ما يختص بالدولة وبمؤسساتها وبأشخاصها هو موقف احترام وتقدير.