وفي اطار الظرف الدولي الراهن مع تباطوء النمو وضعف الثقة، دعا زوليك الصين الى تسريع انتقالها من اقتصاد يركز على الاستثمار والصادرات الى نموذج يعطي مكانا اوسع للاستهلاك والتجديد وكذلك لـ"الاندماج الاجتماعي لتجازو الانقسام بين سكان المدن والارياف"، مشيراً إلى أنه "في تموز من هذا العام صنفت مجموعة البنك الدولي الصين في فئة الاقتصاديات ذات المداخيل المتوسطة الارتفاع. والصين في موقع يؤهلها للانضمام الى مجموعات الدول ذات المداخيل المرتفعة في غضون السنوات الـ15 او الـ20 المقبلة".
لكن زوليك الموجود في الصين حتى الاثنين، اشار محذرا الى "انه انتقال انجزته قلة من الدول فقط- وللاسف دول كثيرة فشلت"، لافتاً إلى أن "البلدان ذات الدخل المتوسط لم تعد تستطيع الارتهان بنماذج نمو عملت عندما كانت فقيرة، والا فانها تجازف بالخسارة في منافسة البلدان ذات الاجور المنخفضة وكذلك تجاه دول ذات مداخيل مرتفقة في مجال التجديد والتغير التكنولوجي". وأضاف: "ان المسؤولين الصينيين يعلمون ما يتوجب عمله. ويجب أن يترجموا مشاريعهم الى افعال".
ولفت زوليك الى "ان القرارات في اوروبا والولايات المتحدة، والقرارات في الصين تؤثر علينا" معتبرا ان "العالم بحاجة لمحركات نمو".
