رأى نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت ان محاصرة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي داخل الحكومة ليست بوزيرين من "حزب الله" بل بأكثر من ذلك.
وشدد الحوت في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (100.5) على ان العبرة في كلام الرئيس ميقاتي بالتطبيق وليس بالقول، معتبرا انه يسعى الى امساك العصا من الوسط وان يظهر بمظهر الوسطي دون القدرة على ترجمة هذا الامر بالافعال لانه غير قادر على تجاوز التكليف الذي أوصله الى الرئاسة الثالثة والمهمة التي اتت من اجلها هذه الحكومة، واشار الى ان أول دليل على ذلك هي المواقف الوزارية التي تحفظت على التصاريح التي أطلقها في باريس لجهة إلتزام الحكومة بتمويل المحكمة وإلتزام قرارات الشرعية الدولية.
ورأى الحوت ان "حزب الله" يتحدى الدولة ويقول ان المتهمين لديه ولا احد يستطيع اعتقالهم اذا كانت مقابلة الـ"تايم" صحيحة، لافتا الى انه اذا لم تصح فهذا يعني ان الحزب يعلم اين هم لانه نفاها وبالتالي هو يضع نفسه موضع المساءلة، مشيرا الى انه سواء كانت المقابلة صحيحة او لم تكن هناك سعي لوضع لبنان في مواجهة المجتمع الدولي.
من جهة اخرى، اكد الحوت ان لا احد يحدد لدار الفتوى من تلتقي ومن لا تلتقي واين تذهب واين لا تذهب وهذا هو حال المرجعيات الروحية كافة في لبنان، معتبرا في الوقت نفسه لا يجوز لدار الفتوى استقبال السفير السوري بعد يوم على مجزرة حماه. ووصف توقيت استقبالها لوفد "حزب الله" بعد يوم من صدور القرار الاتهامي بالخاطئ، داعيا اياها الى مراعاة الظرف والتوقيت. ولفت الى ان موقف تيار "المستقبل" ليس موقفا جذريا من دار الفتوى.
الى ذلك، أوضح الحوت أن الجيش كمؤسسة غير مستهدف لكن هناك كمّ من التجاوزات غير مقبول سائلاً : لماذا تُداهـم قرى في البقاع بحثاً عن سلاح فردي وتحيّـد قرى أخرى لها إنتماءات أخرى ؟