ولفت منيمنة الى ان الرهان على ميقاتي يبقى في مدى قدرته على فرض قراره داخل الحكومة بالسير في تمويل المحكمة الدولية، معتبرا "ان هذا الامر لن يكتب له النجاح لأن "حزب الله" يعتبر المحكمة "اسرائيلية" وهذا ما يحتم على الرئيس ميقاتي الاستقالة الفورية".
ووصف منيمنة "طريقة تعاطي الحلفاء داخل الحكومة" بـ"الطريقة المتناقضة وتحديداً في ملف الكهرباء"، معتبراً أن النائب ميشال عون وفريقه السياسي هما اللذان سعيا الى تسييس هذا الملف". وتمنى "من الغيورين على هذا القطاع انشاء هيئة ناظمة لادارته اولاً، وثانياً بحث كيفية التمويل، وثالثاً تحديد من هي الجهة التي ستقر التلزيمات لهذا المشروع".
